Skip to main content
الورشة الختامية لمشروع الاستعداد للمناخ – ليبيا II | ليبيا تعزز إطارها الوطني للتمويل المناخي

الورشة الختامية لمشروع الاستعداد للمناخ – ليبيا II | ليبيا تعزز إطارها الوطني للتمويل المناخي

طرابلس، 7 أكتوبر 2026

جمع الحوار الوزاري المشترك حول التمويل المناخي والورشة الختامية لمشروع الاستعداد للمناخ – ليبيا II (READINESS Libya II) ممثلين عن قطاعات البيئة والزراعة والموارد المائية، إلى جانب المؤسسات المعنية بالعمل المناخي، وذلك في طرابلس بتاريخ 7 أكتوبر 2026. وقد موّل صندوق المناخ الأخضر (GCF) المشروع، ونفذه مرصد الصحراء والساحل (OSS)، حيث أسهم في تعزيز القدرات الوطنية ووضع أدوات رئيسية لتحسين قدرة ليبيا على الوصول إلى التمويل المناخي.

وترأس الاجتماع معالي الدكتور محمد سيدي إبراهيم، وزير البيئة، بحضور ممثلين عن وزارتي الزراعة والثروة الحيوانية والموارد المائية، إلى جانب السيد نبيل بن خترا، الأمين التنفيذي لمرصد الصحراء والساحل. وأتاح الاجتماع فرصة لاستعراض أبرز إنجازات المشروع وتحديد الخطوات المقبلة.

وقد أسهم مشروع READINESS Libya II بصورة خاصة في تعزيز جاهزية السلطة الوطنية المعينة لدى صندوق المناخ الأخضر (NDA)، وبناء قدرات المؤسسات المعنية، وتحسين التنسيق بين القطاعات، والمساهمة في إعداد البرنامج القطري لليبيا لدى صندوق المناخ الأخضر (GCF Country Programme). كما تم إعداد محفظة أولية من المشروعات المناخية.

ومن المتوقع أن يسهم البرنامج القطري في تحقيق مواءمة أفضل بين الأولويات الوطنية وفرص التمويل المتاحة من صندوق المناخ الأخضر، وتوجيه إعداد الاستثمارات المستقبلية. وسيكون امتلاك الوزارات المعنية لهذا البرنامج وقيادتها له عاملاً حاسماً في دفع المشروعات ذات الأولوية نحو مراحل التمويل والتنفيذ.

كما تلقت ثلاث مؤسسات ليبية دعماً في إطار استعدادها لعملية الاعتماد لدى صندوق المناخ الأخضر. وعلى المدى الطويل، يُتوقع أن يسهم هذا الجهد في تعزيز قدرة ليبيا على الوصول المباشر إلى التمويل المناخي وإدارة هذه الموارد من خلال مؤسساتها الوطنية.

وأكد معالي الدكتور محمد سيدي إبراهيم أهمية استدامة التنسيق بين القطاعات وتطوير محفظة من المشروعات القادرة على حشد التمويل الدولي، مجدداً التزام وزارة البيئة بدعم هذه العملية ومواصلة العمل على تطويرها.

ومن جانبه، أوضح السيد نبيل بن خترا، الأمين التنفيذي لمرصد الصحراء والساحل، أن الإنجازات التي تحققت من خلال المشروع ينبغي أن تُمكّن المؤسسات الليبية من تنظيم أولوياتها بصورة أفضل، وتعزيز انخراطها مع آليات التمويل الدولية، وإعداد مشروعات متينة وقابلة للتمويل يمكن أن تنتقل إلى مراحل الاستثمار والتنفيذ.

وعليه، ركز الحوار الوزاري المشترك على المرحلة المقبلة، ولا سيما الحفاظ على آليات التنسيق، ومواصلة تطوير محفظة المشروعات، وحشد الموارد اللازمة لتنفيذها.

ومع اختتام مشروع READINESS Libya II، أصبحت لدى ليبيا أدوات وقدرات وآليات تنسيق أكثر قوة، بما يمكّنها من مواصلة تطوير إطارها الوطني للتمويل المناخي وتعزيز قدرتها على الوصول إلى مصادر التمويل المناخي الدولية.

date